القاضي التنوخي

14

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة

5 لأبي علي الحاتمي في الأمير سيف الدولة أنشدني أبو علي محمد بن الحسن بن المظفّر « 1 » الحاتميّ ، قصيدة له في سيف الدولة « 2 » ، وهي : دنوّ فراق خلَّف الصبر نائيا ووجد محبّ غادر الدمع جاريا وقفت بمغنى الشوق أنشد أهله فحاكى بلى جسمي هناك المغانيا حكى نفسي فيها صباها وأدمعي حياها وأعضاي الطلول البواليا يذكر فيها [ 9 ] : وكفّل أرواح العداة إلى الوغى حساما مليّا بالذي رام وافيا له صفحة تنبو على أنّ حدّه يبيد أعاديه ويغني المواليا كذا النار تهدي في الضلالة ساريا وتحرق من عادت ، وتنفع صاليا جعلت الظبي كأسا تدير دم العدى ووقع الظبي الألحان والحرب ساقيا فإن كان بيت المال أصبح عاطلا لديك فقد أضحى بك المجد حاليا « 3 »

--> « 1 » في الأصل : المطهر ، والتصحيح من المنتظم 7 / 205 والأنساب للسمعاني 149 والأعلام للزركلي 6 / 312 ، هو محمد بن الحسن بن المظفر الحاتمي ، أديب نقاد ، من أهل بغداد ، له مؤلفات في نقد شعر المتنبي وفي الأدب ، توفي سنة 388 . « 2 » الأمير سيف الدولة الحمداني : ترجمته في حاشية القصة 1 / 44 من النشوار . « 3 » وردت القصة في الورقة 79 من مخطوطة برلين Wet 122 .